المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية

:لحياة أفضل

 من المعروف أن الإنسان يمر في حياته بعدة مراحل من النمو تبدأ بمرحلة الطفولة وتنتهي بالشيخوخة والتي هي إنذار باقتراب الأجل وفي مرحلة الشيخوخة أشد ما يكون الإنسان بحاجة إلى الرعاية والاهتمام بسبب الأمراض التي تصيبه إضافة إلى ما تعمله العوامل الفسيولوجية والنفسية الناتجة بشكل أساسي عن نقص المناعة حيث يصبح المسن عرضة للالتهابات المتكررة وتصلب الشرايين ومشاكل النظر والسمع وتدني القدرة الذهنية وغيرة حيث يشعر الانسان بالوحدة عندما يتقدم به السن فينظر حوله فلا يجد أحداً يهتم به أو يؤمن له متطلباته فيحتاج إلى توفير المصدر المالي لتأمين احتياجاته المعيشية من طعام ومسكن ولباس ودواء وعندما يكون هذا المسن أو العاجز عن العمل ، فإن هذا المعاش سيجعله يعيش في بحبوحة لن تضطره لحاجة الآخرين ولن يشكل عبئاً ثقيلاً على أفراد أسرته وبالتالي سيخفف عن كاهل أسرته نفقات هم في حاجة إليها خاصة إذا كانت هذه الأسرة فقيرة غير قادرة على تحمل هذه النفقات مما يضعف الروابط العائلية بين الأسرة وهنا تؤدي المؤسسة العامه للتامينات الأجتماعية دوراً اجتماعياً في إرساء وتمتين الروابط الأسرية بين الآباء والأبناء فلا شيء يهدم الإنسان ويحطم نفسيته قدر شعوره بأنه لم يعد نافعاً لأحد بل عائقاً وعالة على أقرب الناس إليه خاصة وأن المسنين يتميزون بحساسية زائدة نحو ذاتهم.
إن الذي قضى معظم سنين عمره في خدمة مجتمعه من خلال أدائه لعمله بإخلاص أليس من حقه أن تكفل له حياة مريحة بعد مسيرة عطائه الطويلة فشعور هذا الإنسان بكبر سنه وفقدان أهميته وعدم حاجة المجتمع إليه يضاف إليها المتاعب الجسدية والنفسية يشعره بالخوف والكآبة وهنا تقوم المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية بدورها من خلال صرف التعويض المناسب أو تخصيصه بمعاش شيخوخة تضمن له حياة كريمة فيما تبقى له من سنين عمره فإن ما زرعه هذا العامل في أيام شبابه من تعب وجهد لابد أن يحصده في شيخوخته من خلال معاش سيحصل عليه ليوفر له ولأسر
ته حياة كريمة بعد تركه العمل

مدير عام مكتب رئيس المؤسسة
عبدالله حمود قيس

إقراء أيضاً

أخر الأخبار